باستخدامك موقع فرفش بلس تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
farfesh Twitter Page
مسلسلات رمضان 2018
مسلسلات رمضان 2018

صورة طفل سوري لاجئ تمنحه عضوية في نادي. أليس الأفضل التكفل بتعليمه؟

راسلونا: news@farfeshplus.com

في إحدى المدن التركية، وقف الطفل السوري اللاجئ محمد، (12 عاماً)، أمام أحد النوادي الرياضية وهو يحمل على كتفه حقيبة معدات تلميع الأحذية التي يعمل بها. وبينما يتأمل محمد من يمارسون الرياضة، من خلف الزجاج، قام أحد مشتركي النادي بالتقاط صورة له ونشرها على السوشيال ميديا.

لاقت الصورة تفاعلاً وإعجاباً كبيراً على الشبكات الاجتماعية والصحف التركية الأجنبية، حيث تم تداولها على نحو واسع، وعندما رآها أنجين دوغان، مالك النادي، بدأ بالبحث عن الطفل صاحب الصورة. وعندما وجد أنجين دوغان الطفل محمد، قدَم له عضوية مجانية مدى الحياة في النادي، وقال دوغان: "عندما رأيت صورته وهو يقف أمام النادي على الرغم من البرد الشديد ويحمل حقيبته ويرتدي ملابس خفيفة، بدأت بالبحث عنه حتى وجدته". مع ان السؤال الذي نطرحه في فرفش هو: ألم يكن من الأفضل مثلا دفع رسوم تعليم الطفل؟ او التكفل بطعامه ولباسه بدل ان يقاسي من الجوع والبرد؟

وأشار مالك النادي إلى سعادته الشديدة عندما عثر على محمد وعبَر عن شكره وامتنانه لمن اتصلوا وعرضوا مساعدة الطفل السوري. أما محمد، الذي انتقل مع أسرته إلى مدينة أديمان التركية؛ بسبب الحرب في بلاده ويعمل بتركيا في تنظيف الأحذية، فقال: "لقد مررت من أمام النادي وكنت أنظر لمن يلعبون رياضة، وبعدها وجدوني.. والآن يساعدوني على إنقاص وزني".

 صورة رقم 1 -  صورة طفل سوري لاجئ تمنحه عضوية في نادي. أليس الأفضل التكفل بتعليمه؟

 صورة رقم 2 -  صورة طفل سوري لاجئ تمنحه عضوية في نادي. أليس الأفضل التكفل بتعليمه؟

 صورة رقم 3 -  صورة طفل سوري لاجئ تمنحه عضوية في نادي. أليس الأفضل التكفل بتعليمه؟

 صورة رقم 4 -  صورة طفل سوري لاجئ تمنحه عضوية في نادي. أليس الأفضل التكفل بتعليمه؟

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل فرفش بلس أي مسؤولية اتجاهها