farfesh Twitter Page
مسلسلات رمضان 2018

الرئيس الفلبيني يأمر الجنود بإطلاق النار بين أفخاذ المتمردات

راسلونا: news@farfeshplus.com

وُصف الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرت بأنه كاره للنساء، وفاشيٌ بعد أوامر أصدرها لجنوده، تحثهم على إطلاق النار على مؤخرات المتظاهرات المتمردات ومناطقهن الحساسة. وفي خطاب له، الأسبوع الماضي، أمام 200 جندي شيوعي سابق في مدينة مالاجانانغ، أصدر الرئيس الفلبيني أوامره للجنود بالتعامل مع "المتمردات"، ويُعد هذا التصريح ضمن سلسلة من التصريحات العنيفة والمخالفة للقانون التي يصدرها دوتيرت كل فترة.

وقال: "هناك أمر جديد قادم من رئيس البلدية، نحن لن نقتلكنَ، سوف نطلق النار فقط بين أفخاذكن". وتابع قائلاً "إنه بدون هذا تكون المرأة عديمة الجدوى". وقد أثارت تصريحات الرئيس الفلبيني غضبَ منظمات حقوق الإنسان والجمعيات النسائية والمعنية بالمرأة في المنطقة.

 صورة رقم 1 - الرئيس الفلبيني يأمر الجنود بإطلاق النار بين أفخاذ المتمردات

الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرت

وقال كارلوس كوندي، الباحث الفلبيني في منظمة هيومن رايتس ووتش: "إنها مجرد تصريحات جديدة ضمن سلسلة من التصريحات المسيئة والمهينة، التي أدلى بها دوتيرت عن النساء". وأضاف: "إنها تشجِع قوات الجيش على ارتكاب العنف أثناء النزاعات المسلحة، وهو ما يشكِل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي".

 صورة رقم 2 - الرئيس الفلبيني يأمر الجنود بإطلاق النار بين أفخاذ المتمردات

لدى دوتيرت تاريخ مليء بالتصريحات المعادية والمهينة للمرأة

كما ندَدت العضو في الكونغرس إيمي دي جيسوس، التي تشغل أيضاً منصب المتحدثة باسم حزب غابرييلا النسائي، بتصريحات الرئيس رودريغو دوتيرت، قائلة إنه "فاشيٌ". وأوضحت أن تصريحاته "المناهضة للمرأة ترفع من حدِ الإرهاب ضدَ النساء والشعب إلى مستوى جديد كلياً". هذا، ووصفت الرئيس بأنه "أكثر الفاشيين الخطرين في السلطات الآن".

 صورة رقم 3 - الرئيس الفلبيني يأمر الجنود بإطلاق النار بين أفخاذ المتمردات

الاسترالية التي تعرضت للاغتصاب من السجناء وقتلت

ولدى دوتيرت تاريخ مليء بالتصريحات المعادية والمهينة للمرأة. وخلال حملة الانتخابات عام 2016، كان يتحدث عن أعمال الشغب التي حصلت في أحد السجون عام 1989، التي قتلت فيها أسترالية، وتعرَضت للاغتصاب من السجناء، قال دوتيرت حينها مازحاً، إنه يتمنَى لو حظي بالفرصة لاغتصابها بنفسه أيضاً. وتابع: "هل كنت غاضباً بسبب ما حصل معها؟ نعم، ولكن كانت جميلة، وكان على عمدة البلدية أن يكون أول من يغتصبها، يا لها من خسارة".

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

 صورة رقم 4 - الرئيس الفلبيني يأمر الجنود بإطلاق النار بين أفخاذ المتمردات

الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل فرفش بلس أي مسؤولية اتجاهها