farfesh Twitter Page
مسلسلات فرفش

احذروا: ألعاب إلكترونية خطيرة تسببت بقتل وانتحار اطفال ومراهقين!

راسلونا: news@farfeshplus.com

انتشرت ألعاب إلكترونية مجانية خطيرة جذبت اهتمام الأطفال والمراهقين لكنها تقودهم إلى القتل والانتحار، مثل لعبة الحوت الأزرق، لعبة مريم، البوكيمون غو، جنية النار، تحدي شارلي وغيرها. هذه الألعاب التي انتشرت على شبكة الإنترنت في السنوات الأخيرة، ادمن عليها الأطفال والشباب من الباحثين عن التسلية والمتعة، لكنها أنهت حياتهم من خلال تعليمات افتراضية أثرت بهم.

 صورة رقم 1 - احذروا: ألعاب إلكترونية خطيرة تسببت بقتل وانتحار اطفال ومراهقين!

لعبة الحوت الأزرق
تعد لعبة الحوت الأزرق من أخطر الألعاب الإلكترونية الحالية في العالم، ورغم ما رافق ظهورها منذ سنة 2015 من جدل واسع بسبب حالات الانتحار التي تسببت فيها إلا أنها مازالت متاحة للجميع على شبكة الإنترنيت ولم يقع حظرها إلى حد اليوم. ومنذ ظهورها تسببت هذه اللعبة في انتحار ما يفوق الـ 100 شخص عبر العالم أغلبهم من الأطفال، آخرها في الجزائر حيث أنهى 6 أطفال حياتهم شنقا وبطريقة متشابهة تنفيذا لأوامر اللعبة. وهذه اللعبة التي يستغرق لعبها 50 يوما تنقسم إلى عدة مراحل أو تحديات، حيث تجبر مستخدميها على مشاهدة أفلام الرعب لمدة 24 ساعة يوميا، وتدفعهم إلى تشويه أجسادهم باستخدام آلات حادة، وتحثهم على الاستيقاظ في ساعات متقطعة من الليل وتصوير أنفسهم، بالإضافة إلى قطع الشفاه والوقوف على حافة سقف المنزل وقطع السكة الحديدية، وكلما قام الطفل بالتحدي وصور نفسه يكسب ثقة الحوت وينتقل إلى المرحلة الموالية، وعند بلوغ اليوم الخمسين من ممارسة اللعبة، يقدم على الانتحار إما برمي نفسه من مبنى أو شنق نفسه.

 صورة رقم 2 - احذروا: ألعاب إلكترونية خطيرة تسببت بقتل وانتحار اطفال ومراهقين!

لعبة مريم

انتشرت لعبة مريم خاصة في دول الخليج وسببت الرعب للعائلات، وتتمثل اللعبة في وجود طفلة صغيرة تدعى "مريم" تاهت عن منزلها، والمشترك يساعدها للعودة إليه، وأثناء ذلك تطرح عليه مجموعة أسئلة شخصية عن حياته وأخرى سياسية، وفي إحدى المراحل تطلب مريم التي تشبه الشبح، الدخول للغرفة لمقابلة والدها، وفي النهاية تحرضه على الانتحار وإذا لم يتم الاستجابة لها تهدده بإيذاء أهله.وأبرز ما يميز هذه اللعبة هو الغموض والإثارة، والمؤثرات الصوتية والمرئية التي تسيطر على طبيعة اللعبة، والتي تتسبب في إثارة الرعب والخوف في قلوب المستخدمين، خاصة الأطفال.

 صورة رقم 3 - احذروا: ألعاب إلكترونية خطيرة تسببت بقتل وانتحار اطفال ومراهقين!

لعبة البوكيمون غو
ظهرت في جوان 2016، واستحوذت على عقول الملايين عبر العالم وعلى الرغم من التسلية التي تحققها اللعبة لمستخدميها، إلا أنها تسببت في العديد من الحوادث القاتلة بسبب انشغال اللاعبين بمطاردة والتقاط شخصيات البوكيمون المختلفة خلال سيرهم في الشوارع. وتقوم اللعبة على أساس أن المستخدم يقوم بالبحث عن الشخصية الافتراضية " بوكيمون غو "، حيث تعتمد على الخرائط الحقيقية للمكان المتواجد به اللاعب، ثم تحدد اللعبة أماكن موجودة في الواقع لشخصية "البوكيمون غو" التي يبحث عنها المستخدم كغرفة نومه أو المدرسة أو الشوارع القريبة من منزله، وعلى المستخدم سرعة الذهاب إلى المكان والتقاط البوكيمون قبل أن يختفي.

 صورة رقم 4 - احذروا: ألعاب إلكترونية خطيرة تسببت بقتل وانتحار اطفال ومراهقين!

لعبة جنية النار
تشجع لعبة جنية النار الأطفال على اللعب بالنار، حيث توهمهم بتحولهم إلى مخلوقات نارية باستخدام غاز مواقد الطبخ، حيث تدعوهم إلى التواجد منفردين في الغرفة حتى لا يزول مفعول كلمات سحرية يرددونها، ومن ثم حرق أنفسهم بالغاز، ليتحولوا إلى "جنية نار"، وقد تسببت في موت عديد الأطفال حرقا، أو اختناقا بالغاز.وتقول تعليمات اللعبة "في منتصف الليل عندما يكون الجميع نائما، استيقظي من سريرك ودوري في جميع أنحاء الغرفة ثلاث مرات، وأنت ترددين الكلمات السحرية، ثم انتقلي إلى المطبخ بصمت، من دون أن يلاحظك أحد وإلا ستفقد الكلمات السحرية قوتها، افتحي موقد الغاز، كل الشعلات الأربع ولكن من دون نار إنك لا ترغبين بأن تحترقي، ثم نامي، الغاز السحري سيأتي إليك، ستتنفسينه أثناء نومك وفي الصباح عندما تستيقظين ستكونين قد صرت جنية".

 صورة رقم 5 - احذروا: ألعاب إلكترونية خطيرة تسببت بقتل وانتحار اطفال ومراهقين!

لعبة تحدي شارلي
تسببت في حدوث عدة حالات انتحار لأطفال وشباب وكذلك في حالات إغماء بينهم، آخرها في ليبيا التي انتحر فيها أكثر من 10 أشخاص شرق البلاد خلال شهر إبريل الماضي، وقبلها بشهرين تسببت بحدوث عدة حالات إغماء بين صفوف الطلاب في المؤسسات التربوية الجزائرية نتيجة استخدامهم لها. وتحدي " تشارلي " هي لعبة شعبية انتشرت من خلال مجموعة فيديوهات على شبكة الإنترنت في عام 2015، وساهم في انتشارها استهدافها لأطفال المدارس، حيث تعتمد في لعبها على اللوازم المدرسية وبالتحديد الورقة وأقلام الرصاص لدعوة شخصية أسطورية مزعومة ميتة تدعى "تشارلي" ثم تصوير حركة قلم الرصاص مع الركض والصراخ.

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل فرفش بلس أي مسؤولية اتجاهها