farfesh Twitter Page
مسلسلات فرفش
مسلسلات
 
 
 
 
اقتصاد وسوق المال
 
 
 
 

6 مهن ربما تصبح في طي النسيان بحلول عام 2027

راسلونا: news@farfeshplus.com

أكد خبراء العمل حول العالم أن التقدم السريع في التكنولوجيا قد يمثل تهديدًا محتملاً للعديد من الوظائف الحالية، وربما تصبح في طي النسيان بحلول 2027. وقد صنف الخبراء أكثر المهن وقوعاً في دائرة الخطر وسيتم استبدالها بأجهزة الكمبيوتر والروبوتات وتتضمن:

 صورة رقم 1 -  6 مهن ربما تصبح في طي النسيان بحلول عام 2027

محاسب وأمين الصندوق: من المتوقع أن يفقد العاملون في مجال المحاسبة وظائفهم بحلول العام 2027، خصوصاً وأن المحاسبة الذكية معتمدة حالياً بشكل جزئي من قبل المؤسسات، وهناك مجموعة من البرامج، التي بدأت الشركات تعتمد عليها، والتي يمكنها القيام بمهمة المحاسبين، وتحليل البيانات في وقت قياسي، وبهامش خطأ شبه معدوم.

 صورة رقم 2 -  6 مهن ربما تصبح في طي النسيان بحلول عام 2027

التسويق عبر الهاتف: أصبح التسويق عبر الهاتف وظيفة من الماضي وبدأت هذه المهنة بالانقراض فعليا، فتقنية التسوق أونلاين والدفع ببطاقة لبنك، ألغت الحاجة لأي بائع عبر الهاتف أن يشجعنا على شراء أي غرض أو منتج معين.

 صورة رقم 3 -  6 مهن ربما تصبح في طي النسيان بحلول عام 2027

حاسوب: كانت مهنة وكيل السفر من أهم المهن في القرن العشرين، إذ كان يلجأ إليه العديد من الشركات السياحية لاستقدام السياح ، ولكن مهنة وكيل السفر تنقرض تدريجيا، وذلك بسبب تطور تطبيقات السفر والفنادق وعروض الأسعار، الذي يجعل مهنة وكيل السفر في خطر حقيقي.

 صورة رقم 4 -  6 مهن ربما تصبح في طي النسيان بحلول عام 2027

سائق سيارة أجرة: اليوم أصبح هناك شركات لديها تطبيقات على الهواتف الذكية، توفر خدمات التاكسي للمستخدمين ولكن بإضافة مميزات أكثر بكثير من التاكسي العادي مثل الراحة والأمان ومعرفة تكلفة الرحلة قبل البدء بها.

 صورة رقم 5 -  6 مهن ربما تصبح في طي النسيان بحلول عام 2027

دار النشر: لا شك أن المطبوعات على اختلاف أنواعها تتجه إلى الانقراض، والدليل أن جرائد عالمية أغلقت مكاتبها وتوقفت عن الإصدار. وتواجه شركات النشر صعوبة في مواكبة التطور، لذلك بدأت الصناعات بالتلاشي ببطء لتحل محلها ووسائل الإعلام الرقمية الجديدة.

 صورة رقم 6 -  6 مهن ربما تصبح في طي النسيان بحلول عام 2027

خدمات البريد: في الوقت الذي أصبح فيه هناك واتساب، ومواقع تواصل اجتماعي، لم يعد هناك أحد يكتب رسالة ويرسلها عبر البريد، وهي عملية مكلفة وتستغرق وقتا طويلا. فخدمات البريد اخذة في الانقراض ، اذا لم تنقرض اصلا.

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل فرفش بلس أي مسؤولية اتجاهها